الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
217
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
واية اللّه ابن يوسف حسن * سبط مطهر فريدة الزمن علامة الدهر جليل قدره * ولد رحمة وعز عمره الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر أبو منصور العلامة الحلي مولدا ومسكنا محامده أكثر من أن تحصى واشهر من أن تخفى ، مولده تاسع عشر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمأة ومماته ليلة السبت حادي عشر المحرم سنة ستة وعشرين وسبعمأة رحمه اللّه وقدس روحه ، كذا في منهج المقال . وفي أمل الآمل « 1 » : الشيخ العلامة جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر ، فاضل عالم علامة العلماء محقق مدقق ثقة ثقة فقيه محدث متكلم ماهر جليل القدر وعظيم الشأن رفيع المنزلة لا نظير له في الفنون والعلوم العقليات والنقليات وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى . قرء على المحقق الحلى ، والمحقق الطوسي ، في الكلام وغيره من العقليات . وقرء عليه في الفقه المحقق الطوسي . وقرء العلامة أيضا على جماعة كثيرين جدا من العامة والخاصة . وقد ذكره الحسن بن علي بن داود في كتابه « 2 » ، فقال الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي شيخ الطائفة وعلامة وقته صاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رياسة الإمامية اليه في المعقول والمنقول ، مولده سنة ثمان وأربعين وستمأة وكان والده قدس اللّه روحه فقيها محققا مدرسا عظيم الشأن ، انتهى . وذكر السيد مصطفى في نقد الرجال « 3 » ثم ذكر كلام ابن داود بتمامه وقال : ويخطر ببالي ان لا أصفه ، إذ لا يسع كتابي هذا ذكر علومه تصانيفه وفضائله ومحامده وان كل ما يوصف به الناس من جميل وفضل فهو له فوقه أزيد من سبعين كتابا في الأصول والفروع والطبيعي والإلهي وغيرها .
--> ( 1 ) - 81 ج 2 ، أمل الآمل . ( 2 ) - 119 ، رجال ابن داود . ( 3 ) - 99 - نقد الرجال .